زيد بن علي بن الحسين ( ع )

270

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

وقوله تعالى : وَاذْكُرْ عَبْدَنا داوُدَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ ( 17 ) فذو الأيد : ذو القوة . والأواب : التّواب « 1 » . وقوله تعالى : وَآتَيْناهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطابِ ( 20 ) معناه الفهم والعلم بالقضاء . وقال : الشهود والإيمان « 2 » . وقوله تعالى : وَلا تُشْطِطْ ( 22 ) معناه لا تسرف . وقوله تعالى : وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ ( 23 ) معناه غلبني . وقوله تعالى : وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ الْخُلَطاءِ ( 24 ) معناه من الشّركاء . وقوله تعالى : وَظَنَّ داوُدُ ( 24 ) معناه أيقن « 3 » . وقوله تعالى : وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى ( 25 ) معناه قربى ومنزلة « 4 » . واحدها زلفة وَحُسْنَ مَآبٍ ( 25 ) معناه حسن مرجع . وقوله تعالى : إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِناتُ الْجِيادُ ( 31 ) والصّافنات من الخيل التي تجمع بين يديها وبين « 5 » طرف سنبك إحدى رجليها « 6 » . والسّنبك : مقدم الحافر . وقوله تعالى : إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ ( 32 ) فالخير : الخيل . وقوله تعالى : حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ ( 32 ) معناه غابت بالحجاب يعني الشّمس . وقوله تعالى : وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً ( 34 ) معناه شيطان « 7 » . [ وقوله تعالى ] : فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ « 8 » ( 33 ) معناه ما زال يضرب أسواق الخيل وأعناقها « 9 » .

--> ( 1 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 179 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 378 وغريب القرآن للسجستاني 20 . ( 2 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 401 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 378 . ( 3 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 181 . ( 4 ) في ى ومنزبها وفي م ومنزل . ( 5 ) كذا في جميع النسخ . ( 6 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 183 وقال الفراء : الصافن من الخيل القائمة على ثلاثة أرجل . انظر معاني القرآن 2 / 405 ومثله ذهب ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن 379 . ( 7 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 379 . ( 8 ) قرأ زيد بن علي « مساحا على وزن قتال والباء في بالسوق زائدة . . . وبالساق مفردا اكتفى به عن الجمع لأمن اللبس » البحر المحيط لأبي حيان 7 / 397 ، وانظر شواذ القراءة للكرماني 179 وروح المعاني للآلوسي 23 / 174 ، 179 ومعجم القراءات القرآنية 5 / 64 ، 65 . ( 9 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 205 ومجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 183 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 379 .